بدعة صلاة التراويح

 

بقلم السيد الطاهر الهاشمي 

إنه ومن خلال الحفاظ على أصول الإسلام وقواعده وثوابته وسنة النبي الأكرم عليه وآله الصلاة والسلام؛ فإننا ننبه أنه كثيرًا ما يثار الجدال خاصة في مصر بسبب إغلاق الشوارع ومنع مرور السيارات وكأنها صلاة مفروضة حول قضية صلاة التراويح، وهذه هي خلاصة القضية:

صلاة التراويح صلاتها في جماعة ليست سنة بل إن رسول الله عليه وآله نهى عن الاجتماع عليها في المسجد، ولم يجتمع عليها الخليفة أبو بكر بل من سنها هو الخليفة عمر في عهده .. فصلاتها في البيوت سنة، ولا نجتمع على نافلة في صلاة جماعة، فالنوافل لا يجوز أن تصلى بجماعة وإمام، وهذا اقتداء بالنبي وأهل البيت الكرام عليه وآله الصلاة والسلام. كما أن الشافعى يرى أن الأصل فى القيام أن يصلى منفردًا لا فى جماعة لامتناع النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن أن يأتم به الناس فيها فى اليوم الثالث، فتركها لأجل ذلك، حتى جاء الخليفة عمر فجعل ما تركه رسول الله لئلا يشق على المسلمين ولئلا تفرض عليهم لو صلى بهم جماعة قيام الليل، جعله الخليفة عمر بدعة وسماها حسنة، وهذا من الناحية الأصولية كأنه استنبط من الدليل الشرعى غير ما أراده الشرع، فهو بذلك كأنه يرشد  الناس بما لم يرشدهم له رسول الله.. وقد قال رسول الله فى تركه صلاة القيام بهم جماعة: خشيت أن تفرض عليكم.هذا، وكان عبد الله بن عمر نفسه لا يقوم خلف الإمام فى شهر رمضان. وقد خالف أباه فى أشياء وكان يقول: يقول الله شبئا فى كتابه ويقول عمر، فمن أتبع! فلابد من التحرر من التقليد المخالف لأدلة الشرع وكلام رسول الله كما فعل عبد الله بن عمر وغيره من العلماء والأولياء عبر التاريخ.